
أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن برنامج نضالي تصعيدي يهدد بعرقلة الدخول الجامعي المرتقب. يأتي هذا القرار في ظل نقاشات محتدمة بين النقابة والوزارة بشأن مشاريع القانون الجديد والنظام الأساسي للقطاع.
أبرز ما جاء في البرنامج:
- إضراب وطني أول لمدة 48 ساعة يومي 2 و3 شتنبر 2025.
- إضرابات تتابعية من 72 ساعة، بين 9 و11 شتنبر، و16 إلى 18 شتنبر.
- إضراب ثالث لمدة 72 ساعة اعتباراً من 30 شتنبر حتى 2 أكتوبر.
- وقفات احتجاجية أمام مؤسسات حكومية، أبرزها: أمام وزارة التعليم العالي يوم 10 شتنبر، وأمام وزارة الاقتصاد والمالية يوم 1 أكتوبر.أخبارنا المغربيةالعمق المغربيالميدان بريس24SAA
دواعي التصعيد:
حسب النقابة، أسباب هذا المسار النضالي تتضمن:
- إحالة مشروع قانون التعليم العالي دون مشاورتها، واعتبار ذلك “خرقاً للوعود” وتهميشاً لدورها التمثيلي.
- التأخر في إقرار النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي رغم التوافق حوله منذ يناير، مما اعتُبر “تماطلاً إداريًا غير مبررًا”.
- تفاقم العجز في الموارد البشرية، مع لجوء إدارات بعض الجامعات إلى تكليف طلبة وعمال عقود مؤقتة بمهام ناقصة قانونياً لكسر الإضرابات المشار إليها.أخبارنا المغربيةكش بريس – Kechpresseassahifaمدار21
دعوة للنقابة للتعبئة:
خلص البيان إلى دعوة جميع موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية إلى الوحدة والانخراط الجاد في البرنامج النضالي، مع تأكيد أن الظروف الراهنة تتطلب “حزمًا وتضحية” لضمان نتائج بنّاءة عبر الحوار اجتماعي حقيقي.أخبارنا المغربيةالميدان بريسassahifa
ختاماً:
في أفق دخول جامعي ساخن ودقيق هذه السنة، يبدو أن الحوار الفعلي والتفاعل المسؤول سيكونان مفتاح تجاوز التوتر المجتمعي داخل الجامعات. وتبقى الأنظار شاخصة نحو مدى قدرة الجهات المعنية على استرجاع مسار التوافق وحماية السنة الجامعية من التوترات.

